أعلنت زامبيا أنها ستستضيف، اعتبارًا من الخميس المقبل، اجتماعًا رفيع المستوى لوزراء دفاع دول منطقة البحيرات الكبرى، في محاولة لاحتواء التدهور الأمني المتسارع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي بات يثير قلقًا إقليميًا واسعًا.
وقالت وزارة الدفاع الزامبية، في بيان صدر لها أمس، أن الاجتماع سيعقد في مدينة ليفينغستون السياحية على مدار ثلاثة أيام، وذلك بناءً على طلب رسمي من مؤتمر الدول الأعضاء في منطقة البحيرات الكبرى، في ظل تصاعد أعمال العنف وتزايد التحديات الأمنية العابرة للحدود.
ومن المقرر أن يترأس الاجتماع وزير الدفاع الزامبي “أمبروز لويجي لوفوما”، بمشاركة وزراء الدفاع ورؤساء الأركان من الدول الأعضاء الـ12 في المؤتمر، (أنغولا، وبوروندي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكينيا، ورواندا، والسودان، وجنوب السودان، وتنزانيا، وأوغندا)، إلى جانب زامبيا الدولة المضيفة.
جدير بالذكر أن منطقة شرق الكونغو تشهد منذ عدة سنوات حال من الفوضى والاشتباكات العسكرية نتيجة الصراعات المسلحة، والتي زادت حدتها في الفترة الراهنة، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع، وسط مساعٍ أفريقية لإيجاد مقاربة أمنية مشتركة تحد من تداعيات الأزمة وتمنع انتقالها إلى دول الجوار.














