تجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع شركة شيفرون وعدد من منتجي النفط الخام ومقدمي الخدمات النفطية الرئيسيين، لوضع خطة عاجلة تهدف إلى زيادة إنتاج النفط الفنزويلي، وفق ما أفادت وكالة بلومبرغ نيوز السبت، نقلاً عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.
وجاء في التقرير أن المسؤولين يناقشون الاعتماد على شركات مثل SLB وهاليبرتون وبيكر هيوز لإصلاح المعدات القديمة، واستبدالها، وتحديث مواقع الحفر المتقادمة، بما يمكّن فنزويلا من رفع الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل على المدى القصير. وأكد التقرير أن استخدام المعدات والتقنيات الأميركية الحديثة يمكن أن ينشط الآبار القائمة ويضيف إنتاجاً جديداً خلال أشهر قليلة.
وكان الرئيس ترمب قد صرح، الجمعة، بأن شركات نفط أميركية ستبدأ قريباً عمليات التنقيب والإنتاج في فنزويلا، مؤكداً أن هدف الإدارة الأميركية يتمثل في تعزيز إنتاج الخام الفنزويلي بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، في خطوة قد تعيد فنزويلا إلى أسواق النفط العالمية وتزيد من إمدادات السوق الأميركية.
ويأتي هذا التحرك في سياق مساعي واشنطن لاستغلال الاحتياطيات النفطية الضخمة لفنزويلا، وتعزيز الأمن الطاقي عبر زيادة الإمدادات من خارج أسواق النفط التقليدية.














