حذّرت الأمم المتحدة من أن الحوادث الأمنية المتكررة قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة تزيد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، وتعرقل في الوقت ذاته عمليات إيصال المساعدات الإنسانية داخل القطاع.
وأوضحت المنظمة أن نحو 18,500 مريض، بينهم قرابة 4,000 طفل، لا يزالون بحاجة ماسة إلى الإجلاء الطبي العاجل لتلقي علاج غير متوفر داخل غزة، في ظل التدهور المستمر في القطاع الصحي نتيجة الأوضاع الأمنية والإنسانية الراهنة.
وجاء التحذير خلال زيارة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، إلى القطاع، حيث عقد لقاءات في مدينة دير البلح مع وكالات الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين لبحث التحديات المرتبطة بوصول المساعدات وآليات توزيعها على السكان.
وأعربت الوكالات الأممية عن قلقها من استمرار الحوادث الأمنية في محيط «الخط الأصفر»، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأثّرت سلباً على حركة العاملين في المجال الإنساني وقدرتهم على تنفيذ عمليات الإغاثة.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة تفقد المستشفى الميداني في منطقة المواصي، حيث تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على دعم المرضى الراغبين في السفر إلى مصر عبر المعبر الحدودي لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع.














