أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم مع رئيس غامبيا أداما بارو، ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة عبر الحوار واستخدام القنوات الدبلوماسية، في ظل التصعيد المتزايد بالمنطقة.
وحذر الملك عبدالله من استغلال التطورات الراهنة كذريعة لانتهاك حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، أو محاولة تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددًا على أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية جماعية لا يمكن التهاون بها.
كما تناول الاتصال بحث تداعيات التصعيد في المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأردن وعددًا من دول المنطقة، حيث شدد الملك على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون تفاقم الأوضاع وضمان استقرار المنطقة.
يجدد هذا الموقف تأكيد الأردن على التزامه بالعمل الدبلوماسي والحوار كسبيل رئيسي لحل الأزمات، مع رفض أي محاولات للمساس بالسيادة الوطنية أو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية.














