بحثت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، مع أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، سبل التوصل إلى تهدئة تنهي الصراع القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.
وأكد وزير الخارجية المصري، “بدر عبد العاطي”، خلال اللقاء، دعم القاهرة الكامل لدولة قطر وتضامنها معها في هذا “الظرف الدقيق”، مشدداً على أهمية تكامل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة.
يعكس هذا اللقاء تحرك عربي في أعلى مستوياته لمحاولة نزع فتيل الانفجار الإقليمي الشامل.
ويمر الخليج العربي في هذه المرحلة بظرف دقيق، نتيجة الضربات الإيرانية التي تتعرض لها الدول الخليجية والتي تستهدف القواعد الأمريكية بهذه الدول، مما يشي بخطورة الموقف الميداني وتأثيره المباشر على أمن دول الخليج والملاحة الدولية.
وتحاول كل مصر وقطر، استخدام ثقلهما الدبلوماسي المشترك كحائط صد يمنع انزلاق المنطقة نحو حرب مفتوحة لا يمكن السيطرة على نتائجها.
تتمتع مصر وقطر بعلاقات معتدلة مع طهران، مما يمنحهما حظ وفير في إدارة الأزمات المعقدة بالشرق الأوسط، حيث نجحتا سابقاً في صياغة العديد من اتفاقات الهدنة.
يستخلص من هذا التضامن المصري مع قطر أن العواصم العربية الكبرى بدأت في صياغة موقف موحد يرفض تحول أراضي ومياه المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات دولية.
فهل تمهد مثل هذه التنسيقات لطرح “مبادرة عربية” متكاملة تضع شروطاً واضحة للتهدئة، والاستفادة من قنوات الاتصال المفتوحة التي تمتلكها الدوحة مع طهران، والقاهرة مع الأطراف الدولية.














