شهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً عن أعلى مستوياته المسجلة منذ 10 أشهر في مستهل تداولات اليوم الاثنين، تزامناً مع حالة من الترقب في الأسواق لسلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى.
ويستعد المستثمرون لقرارات مفصلية بشأن أسعار الفائدة ستصدر عن ثمانية بنوك مركزية، في مقدمتها الاحتياطي الاتحادي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، وهي الاجتماعات الأولى منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
يعكس “التذبذب” الحالي في أداء العملة الخضراء صراعاً بين دور الدولار كـ “ملاذ آمن” في أوقات الحروب وبين حالة اليقين المفقودة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
فبينما تدفع الحرب المستثمرين للتمسك بالدولار، تثير الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وتكاليف التمويل العسكري تساؤلات حول قدرة البنوك المركزية على الاستمرار في سياسات التشديد دون التسبب في ركود عالمي، مما يجعل من أسبوع “الاجتماعات الثمانية” اختباراً حقيقياً لمرونة النظام المالي العالمي في ظل الصدمات الجيوسياسية.














