حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يهدد بدفع عشرات الملايين من البشر نحو الفقر في 162 دولة.
وأوضح البرنامج، في موجز صدر له اليوم الاثنين، أنه رغم إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن الأزمة التي دخلت أسبوعها السادس بدأت تتحول من مرحلة “حادة” إلى مرحلة “مستمرة” ذات أضرار جسيمة، مشيراً إلى أن السيناريو الأسوأ قد يؤدي إلى انزلاق 32 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر، خاصة في الدول الهشة والنامية.
يأتي هذا التقرير في سياق المواجهات العسكرية الممتدة منذ فبراير الماضي، والتي لم تقتصر آثارها على الميدان، بل امتدت لتضرب سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الطاقة.
ويشير تشخيص البرنامج للأزمة بأنها انتقلت لمرحلة “الاستمرار” إلى أن الضرر الهيكلي قد وقع بالفعل، وأن وقف إطلاق النار بمفرده لم يعد كافياً لتدارك آثار الحرب.
وينذر التقرير الأممي بتحول النزاع الإقليمي إلى أزمة إنسانية عالمية عابرة للحدود، حيث تعجز الدول الفقيرة عن امتصاص صدمات الأسعار المتتالية، محذرا من أن العالم قد يواجه موجات هجرة واضطرابات اجتماعية في مناطق كانت تعتبر حتى وقت قريب بعيدة عن تداعيات مدافع الشرق الأوسط.














