سجلت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية تراجعاً حاداً بنسبة 10% خلال تداولات اليوم الجمعة، حيث استقر السعر عند 39 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
جاء الهبوط المباشر فور إعلان طهران، عن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن التجارية، في خطوة تزامنت مع إقرار وقف إطلاق النار في لبنان، مما خفف من حدة المخاوف الدولية بشأن أمن إمدادات الطاقة.
ويعكس هذا التراجع السريع في مؤشر “تي تي إف” (TTF) المرجعي حساسية السوق الأوروبية المفرطة للممرات المائية في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن بلغت الأسعار ذروتها الشهر الماضي بتجاوز حاجز 62 يورو إثر إغلاق المضيق.
وتكشف سرعة استجابة الأسعار من خلال هذا الهبوط أن استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية مرهونا بمدى استقرار الهدوء الميداني، إذ أثبتت الأزمة أن أمن الطاقة في القارة العجوز بات مرتبطاً عضوياً بسلامة الممرات البحرية البعيدة وتوازن القوى في المنطقة














