لندن تدفع بالمدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى مضيق هرمز لتعزيز الجاهزية العسكرية

منذ ساعتينآخر تحديث :
لندن تدفع بالمدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى مضيق هرمز لتعزيز الجاهزية العسكرية
فاطمة خليفة:

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم السبت، عن اعتزامها نشر المدمرة “إتش إم إس دراغون” في منطقة الشرق الأوسط، تمهيداً لمهمة مرتقبة في مضيق هرمز الاستراتيجي. 

 

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن تحريك “إتش إم إس دراغون” يأتي ضمن تخطيط عسكري دقيق يهدف إلى التمركز المسبق في المواقع الحيوية.

 

وكانت القطعة البحرية المتطورة قد أبحرت، الثلاثاء الماضي، من ميناء بورتسموث جنوب إنجلترا، لتعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة، في ظل استمرار حالة التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهو ما يضع الأصول العسكرية البريطانية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تداعيات محتملة.

 

وتتواجد المدمرة حالياً في حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تأتي هذه الخطوة لضمان استعداد القوات البريطانية للمشاركة في تحالف متعدد الجنسيات، بقيادة مشتركة مع فرنسا، يهدف إلى تأمين الملاحة الدولية في المضيق “عندما تسمح الظروف بذلك”.

 

وتأتي هذه التحركات العسكرية على خلفية ضغوط سياسية واجهتها الحكومة البريطانية، إثر انتقادات وجهتها المعارضة والحكومة القبرصية لما وصف بـ”تلكؤ لندن” في الرد على هجوم استهدف قاعدة “أكروتيري” البريطانية في جنوب قبرص مطلع مارس الجاري. 

 

ويشير هذا التموضع العسكري الجديد إلى رغبة بريطانية واضحة في استعادة هيبة الردع وتأكيد القدرة على حماية المصالح الاستراتيجية بعيداً عن حدودها القارية، في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً مفتوحاً على النفوذ. 

 

ويرى مراقبون أن الدفع بالمدمرة “دراغون” ليس مجرد إجراء دفاعي، بل هو رسالة سياسية موجهة للأطراف الإقليمية والدولية بأن لندن، وبالتنسيق مع باريس، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات التي تطال الملاحة في هرمز، ما يجعل من هذا الوجود البحري ورقة ضغط حاسمة في معادلة الصراع الحالي.

الاخبار العاجلة