تصاعد الانشقاقات داخل “الدعم السريع” يفاقم أزمة التماسك العسكري في السودان

منذ ساعتينآخر تحديث :
تصاعد الانشقاقات داخل “الدعم السريع” يفاقم أزمة التماسك العسكري في السودان
روان محمود

تشهد قوات الدعم السريع موجة متصاعدة من الانشقاقات في صفوفها، في تطور جديد يعكس تزايد الضغوط الداخلية على بنيتها العسكرية وسط استمرار الحرب مع الجيش السوداني ودخولها عامها الرابع.

وأعلن القائد الميداني البارز علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، انشقاقه عن القوات، في خطوة وُصفت بأنها من أبرز الانشقاقات خلال الفترة الأخيرة، نظرًا لدوره الميداني في معارك دارفور وكردفان.

وسبق ذلك انشقاق اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القُبة»، إلى جانب القائد الميداني بشارة الهويرة، الذي غادر صفوف القوات في شمال كردفان خلال الأسابيع الماضية، في سلسلة متلاحقة من الانسحابات داخل القيادة الميدانية.

ويُعد بشارة الهويرة رابع أبرز المنشقين بعد «السافنا» و«النور القُبة» و«أبو عاقلة كيكل» قائد قوات «درع السودان»، الذي كان أول من أعلن انشقاقه في أواخر عام 2024، ما يعكس اتساع دائرة التفكك داخل التشكيل العسكري.

ويرى مراقبون أن هذا التسلسل من الانشقاقات قد يشير إلى تراجع متزايد في تماسك قوات الدعم السريع، في ظل تحول الصراع في السودان إلى حرب استنزاف طويلة ومعقدة، وتزايد الضغوط الميدانية والسياسية على مختلف الأطراف.

الاخبار العاجلة