تجدد الانفجارات جنوبي إيران ورصد دويّاً في بندر عباس وجزيرة قشم

منذ ساعتينآخر تحديث :
تجدد الانفجارات جنوبي إيران ورصد دويّاً في بندر عباس وجزيرة قشم
فاطمة خليفة:

أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية بسماع دوي عدة انفجارات، اليوم الأحد، شرقي مدينة بندر عباس وفي المنطقة الساحلية من جزيرة قشم الاستراتيجية، مؤكدة أن أسباب هذه الانفجارات لا تزال “غير معروفة” حتى الآن.

 

ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد ساعات قليلة من هزّ سلسلة انفجارات متزامنة فجر اليوم الأحد عدداً من المدن والمناطق الساحلية في جنوب إيران، إثر ضربات جوية شنتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) واستهدفت منشآت ومواقع إيرانية قريبة من مضيق هرمز. 

 

وشهدت الساعات الأولى من فجر اليوم تصعيداً عسكرياً متسارعاً مع إعلان واشنطن رسمياً بدء جولة جديدة من الهجمات ضد أهداف إيرانية، رداً على تهديد حركة الملاحة البحرية في الممر المائي الدولي.

 

يربط التوزيع الجغرافي للانفجارات الأخيرة بين الغارات الأمريكية المحددة فجراً والدوي اللاحق في بندر عباس وجزيرة قشم؛ إذ تمثل هذه المناطق المرتكزات العملياتية الأساسية للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ومراكز المراقبة والتحكم المطلة على مضيق هرمز. 

 

ويشير تجدد الانفجارات وغياب الرواية الرسمية الإيرانية الفورية إلى إمكانية وجود موجات قصف استخباراتية صامتة، أو وقوع انفجارات ثانوية في مخازن الذخيرة ومنصات الصواريخ المموّهة التي طالها الاستهداف الفجر.

 

وتعكس هذه التطورات المتلاحقة رغبة واشنطن في شل القدرات الهجومية الإيرانية على طول الساحل الجنوبي بشكل استباقي لمنع أي محاولة لإطباق الحصار على المضيق. 

 

وفي المقابل، فإن تكتم طهران على طبيعة الانفجارات الأخيرة في قشم وبندر عباس يندرج تحت إستراتيجية امتصاص الصدمة الأولى للضربات، وحصر الأضرار بانتظار تقييم الموقف العسكري، مما يمهد الطريق أمام ردود فعل ميدانية قد تدفع بالمنطقة إلى آتون مواجهة أوسع تتجاوز السيطرة على خطوط الملاحة البحرية.

الاخبار العاجلة