الأمم المتحدة تحذر من تصعيد جديد في اليمن: لا بديل عن الحل السياسي

منذ ساعتينآخر تحديث :
الأمم المتحدة تحذر من تصعيد جديد في اليمن: لا بديل عن الحل السياسي
فاطمة خليفة:

جددت الأمم المتحدة تحذيرها من مخاطر التصعيد العسكري في اليمن، مؤكدة أن التطورات الأخيرة تعكس هشاشة الوضع الأمني، وتبرز مجدداً أن التسوية السياسية الشاملة، بقيادة اليمنيين وبرعاية الأمم المتحدة، تظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء الصراع بصورة دائمة.

 

وخلال إحاطة قدمها أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، إن اليمن والمنطقة “لا يمكنهما تحمل جولة جديدة من التصعيد”، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل جاد في مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة، بما يسهم في خفض التوتر وضمان استقرار حركة الطيران المدني والوصول إلى تفاهمات أوسع تعزز الاستقرار.

 

وأشار المسؤول الأممي إلى سلسلة من التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة، من بينها تقارير تحدثت عن وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الدولي في الثالث من يوليو ثم عودتها إلى طهران، إلى جانب تقارير أخرى أفادت بهبوط طائرة إيرانية تقل وفداً من جماعة الحوثي في مطار الحديدة عقب عودته من طهران، وذلك بالتزامن مع أنباء عن غارات جوية استهدفت مطار صنعاء، نسبها الحوثيون إلى السعودية.

 

كما ذكر خياري بتحذيرات الحكومة اليمنية السابقة لإيران من تسيير رحلات جوية غير مصرح بها إلى الأراضي اليمنية، في ظل استمرار الجدل بشأن استخدام المطارات الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين.

 

وتعكس إحاطة الأمم المتحدة تنامي المخاوف من أن تتحول التطورات العسكرية المرتبطة بالأزمة الإقليمية إلى عامل إضافي يعرقل جهود السلام في اليمن، إذ ترى المنظمة أن أي تصعيد جديد لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد الإنساني والسياسي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإعادة إحياء مسار المفاوضات باعتباره السبيل الوحيد لتجنب اتساع رقعة الصراع.

الاخبار العاجلة