في خطوة مرتقبة تعكس تعقيدات المشهد الاقتصادي والسياسي الأميركي، يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لإقرار ثاني خفض لأسعار الفائدة خلال عام 2025، وذلك في اجتماعه ما قبل الأخير لهذا العام، رغم استمرار الإغلاق الحكومي الذي يعطل صدور البيانات الاقتصادية الرسمية.
ويتوقع المحللون أن يُخفض الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى ما بين 3.75% و4.00%، وسط غياب الرؤية الكاملة حول أداء الاقتصاد بسبب توقف نشر المؤشرات الحيوية، وعلى رأسها بيانات التوظيف والنمو.
ويواجه المجلس معضلة داخلية بين دعم سوق العمل المتباطئة، التي أضافت فقط 22 ألف وظيفة في أغسطس، وبين احتواء التضخم الذي لا يزال أعلى من الهدف البالغ 2%، مدفوعًا جزئيًا بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على شركاء تجاريين رئيسيين.
وفي ظل هذا الغموض، قال جوزيف غانيون، المسؤول السابق في الفيدرالي، إن “المعضلة الكبرى الآن هي تحديد ما إذا كان التضخم القادم لا يزال في الطريق أم أنه ببساطة لن يحدث”، مشيرًا إلى أن ضعف سوق العمل قد يستمر لفترة أطول، ما قد يدفع نحو مزيد من التيسير النقدي.
من جهة أخرى، يتعرض الفيدرالي لضغوط سياسية متزايدة من البيت الأبيض، حيث وجّه الرئيس ترامب انتقادات علنية لرئيس المجلس جيروم باول، كما تسعى الإدارة لإقالة ليزا كوك، عضو مجلس المحافظين، على خلفية قضية احتيال عقاري وصلت إلى المحكمة العليا، التي ستنظر فيها مطلع العام المقبل.
ويأتي هذا في وقت حساس، إذ يتعين على المجلس إعادة تعيين رؤساء البنوك الإقليمية في فبراير
- بمنشور مسيء لميسي.. رونالدو ينقل معركته مع ميسي من الملاعب إلى السوشيال ميديا
- الأمم المتحدة: استهداف محطات المياه والكهرباء في المنطقة “غير مقبول” ويهدد المدنيين
- رفض عربي لتهديدات الحوثيين.. الجامعة العربية والبرلمان العربي يجددان دعم السعودية
- فرنسا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني بعد احتجاز موظفين بسفارتها في طهران
- الجيش اللبناني ينتشر في بلدة جنوبية عقب انسحاب إسرائيلي بموجب الخطة الأمريكية
- إيران توسع بنك أهدافها في الكويت.. ومحطات المياه والكهرباء تحت النار
- وسط تباطؤ الاستثمار عالميًا.. مصر تحافظ على صدارة إفريقيا للعام الرابع
- من القاعدة العسكرية إلى المنجنيز.. كيف أعادت زيارة “أوليجي” رسم العلاقة بين فرنسا والجابون؟
- رسالة ميسي بعد النهائي.. القائد الذي خسر الكأس وكسب قلوب الملايين
- جهاز مستقبل مصر.. بين الحل والتطوير














