قُتل ثمانية جنود نيجيريين في هجومين منفصلين استهدفا قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد، في أحدث موجة من الهجمات المسلحة التي تشهدها المنطقة المضطربة.
وقال المتحدث باسم الجيش النيجيري هارونا ساني، في بيان رسمي، إن خمسة جنود لقوا مصرعهم فجر الجمعة، إثر هجوم شنّه مسلحون على قاعدة عسكرية في منطقة مانداراجيراو ببلدة بيو، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من صد الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع، مع تسجيل خسائر في صفوفهم.
وأوضح البيان أن الهجوم وقع في ظروف جوية صعبة، ما استغله المسلحون في محاولة مباغتة القاعدة العسكرية، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة مع القوات المنتشرة في الموقع.
وفي حادث منفصل، أفادت مصادر أمنية بمقتل ثلاثة جنود آخرين خلال هجوم استهدف قاعدة عسكرية في بلدة جاجيجانا، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، وذلك خلال اشتباك مسلح اندلع عقب اقتحام المهاجمين للقاعدة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين حتى الآن، إلا أن منطقة شمال شرقي نيجيريا تشهد منذ سنوات نشاطاً مكثفاً لجماعات مسلحة متشددة، أبرزها تنظيم “بوكو حرام” وفروع تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، التي تنفذ هجمات متكررة ضد الجيش والمدنيين.
وتواصل القوات النيجيرية عملياتها العسكرية في المنطقة ضمن جهود احتواء التمرد المسلح، في وقت تواجه فيه تحديات أمنية وإنسانية متصاعدة مع استمرار موجات النزوح وتدهور الأوضاع في عدد من القرى الحدودية.













