إفريقيا الوسطى ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى لمنع تسلل الإيبولا عبر الحدود مع الكونغو الديمقراطية

منذ 6 ساعاتآخر تحديث :
إفريقيا الوسطى ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى لمنع تسلل الإيبولا عبر الحدود مع الكونغو الديمقراطية
روان محمود

رفعت السلطات في جمهورية إفريقيا الوسطى مستوى التأهب الصحي إلى الدرجة القصوى في مدينة أوبو الواقعة بمقاطعة هوت مبومو جنوب شرقي البلاد، ضمن إجراءات احترازية مشددة تهدف إلى منع انتقال فيروس الإيبولا من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد تفشياً متواصلاً للمرض.

وأوضحت السلطات الصحية أن القرب الجغرافي من مقاطعة إيتوري الكونغولية، إلى جانب الحركة المستمرة للسكان عبر الحدود، يرفع من احتمالات انتقال الفيروس إلى أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى، ما استدعى تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة السريعة.

وفي إطار خطة الطوارئ، نشرت الحكومة فرقاً متخصصة للمراقبة الوبائية عند المعابر الحدودية الرئيسية، كما أنشأت مراكز علاج واستجابة عاجلة على الحدود وفي المركز الصحي بمدينة أوبو، بهدف الكشف المبكر عن أي حالات مشتبه بها واحتوائها فوراً.

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي أعراض يُشتبه في ارتباطها بالإيبولا، مع التشديد على الالتزام بالإجراءات الوقائية، وفي مقدمتها غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين أو المشتبه بإصابتهم، والتوجه سريعاً إلى أقرب مركز صحي عند ظهور الأعراض.

وأكد وزير الصحة، بيير سومسي، أن بلاده لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا، مشدداً على التزام الحكومة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية السكان ومنع وصول الفيروس إلى البلاد. ومن المقرر أن يزور الوزير المنطقة الخميس برفقة مدير معهد باستور لمتابعة تنفيذ الإجراءات الميدانية.

وتحظى هذه الجهود بدعم من منظمة الصحة العالمية، التي تساند السلطات في تعزيز قدرات الرصد والاستجابة، مع التأكيد على أهمية رفع مستوى الجاهزية دون إثارة الذعر بين السكان.

في المقابل، أبدى سكان المناطق الحدودية مخاوف من أن تؤثر الإجراءات الوقائية المشددة على حركة التجارة والتنقل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، إذا استمر التهديد الوبائي خلال الفترة المقبلة، في وقت تواصل فيه السلطات الموازنة بين حماية الصحة العامة والحفاظ على انسيابية الحركة عبر الحدود.

الاخبار العاجلة