نفت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن رسو سفينة محملة بمعدات عسكرية في ميناء بورسعيد خلال توجهها إلى دولة أخرى.
أكدت الهيئة في بيان رسمي لها اليوم الخميس، أن هذه المعلومات “مغلوطة” تماماً، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية، والاعتماد حصرياً على المصادر الرسمية في استقاء الأخبار المتعلقة بالموانئ والمناطق الصناعية التابعة لها.
ويأتي هذا الإدعاء في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي تكثر حول أخبار الشحنات العسكرية التى تعبر إلى المنطقة، والتي تقابلها الهيئة بالنفي القاطع لحماية سمعة المرفق الملاحي من الشائعات التي تستهدف حركة التجارة الدولية عبر القناة، لضمان استقرار العمل في واحد من أهم الممرات المائية في العالم بعيداً عن التشويش الرقمي.
وبهذا الرد الحاسم، تغلق السلطات المصرية الباب أمام التكهنات التي أثارت لغطاً واسعاً، مع التأكيد على الطابع التجاري والمدني الصرف للعمليات التشغيلية في موانئ بورسعيد التابعة للمنطقة الاقتصادية.














