رحبت وزارة الخارجية الإماراتية بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه أمس، في سلطنة عمان بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين بين الأطراف اليمنية، وبحضور المبعوث الأممي “هانس غروندبرج”.
أكدت الوزارة في بيان لها أن هذا التوافق يمثل خطوة إنسانية جوهرية تسهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية، ويعزز من فرص دعم الاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل عام.
وأوضح البيان أن هذا الاتفاق الإنساني يعد ركيزة أساسية لبناء الثقة بين الأطراف المعنية، وتهيئة الظروف المواتية للانتقال نحو مسار إحلال السلام الشامل، كما أشارت الخارجية إلى أن مثل هذه التفاهمات تفتح الباب أمام تقريب وجهات النظر السياسية ومعالجة الملفات العالقة التي تمس حياة المواطن اليمني.
واختتمت الإمارات بيانها بتجديد الالتزام بدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي مستدام ينهي الأزمة اليمنية، مشددة على ضرورة تكاتف الجهود لوضع حد نهائي للمعاناة الإنسانية، بما يضمن للشعب اليمني استعادة أمنه واستقراره ومستقبله.














