فتحت القاهرة والرياض قنوات اتصال مكثفة لبحث مسار التهدئة في قطاع غزة، حيث أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مباحثات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تركزت على دفع جهود وقف إطلاق النار إلى “مرحلة الاستدامة”.
بحث الطرفان آليات ضمان الانتقال السلس نحو تنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وسط توافق كامل على ضرورة إنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
يأتي هذا التنسيق في ظل حراك دبلوماسي دولي يهدف إلى معالجة الأزمات المتلاحقة في المنطقة؛ ولم يقتصر الاتصال على ملف غزة فحسب، بل شمل مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتشير طبيعة المباحثات إلى أن الفترة القادمة قد تشهد تحركاً عربياً أكثر فاعلية لفرض واقع جديد في غزة، حيث تتجه الاحتمالات نحو تكثيف الضغوط على أطراف النزاع للالتزام ببنود “خطة السلام التي أقرت في مؤتمر شرم الشيخ للسلام الشهر الماضي.
ومن المتوقع أن تقود القاهرة مع أطراف دولية أخرى جبهة دبلوماسية لضمان التهدئة، والتأكيد على إعادة الإعمار وفتح آفاق سياسية تمنع انفجار الأوضاع مجدداً، مع ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات القادمة مع الإدارة الأمريكية.














