سجلت أسواق الأسهم العربية خارج منطقة الخليج أداءً استثنائياً خلال عام 2025، حيث قادت بورصة عمّان موجة الصعود الإقليمية كأسرع الأسواق نمواً بقفزة تجاوزت 45%. ولم تكن البورصة المصرية بعيدة عن مشهد التميز، إذ حققت طفرة قوية بنسبة 40.65% لينهي مؤشرها الرئيسي (EGX30) العام عند مستوى تاريخي بلغ 41829 نقطة، وهو ما يعكس انتعاشاً ملحوظاً في شهية الاستثمار داخل السوق القاهرية.
أوضح تقرير نشرته مجلة فوربس، أن موجة الانتعاش شملت أسواقاً أخرى؛ حيث حافظت بورصة الدار البيضاء على مكانتها كأضخم سوق بقيمة 112.7 مليار دولار ونمو قارب 28%، بينما استعاد مؤشر دمشق بريقه بارتفاع 38%. كما حققت بورصات تونس والقدس والجزائر مكاسب متفاوتة أكدت حالة التعافي الجماعي، مدفوعة بتحسن أداء الشركات القيادية واستقرار الأوضاع الاقتصادية في تلك الدول.
في المقابل، تراجتا بورصتا بيروت وبغداد، حيث واجهتا ضغوطاً حادة أدت إلى تراجع مؤشراتهما بنسبة 23.4% و8.4% على التوالي. وأرجعت التقارير هذا التباين الصادم إلى أزمات السيولة الخانقة في لبنان والضغوط الجيوسياسية في العراق، التي حالت دون استفادة السوقين من حالة التفاؤل التي سيطرت على أغلب البورصات العربية خلال العام.














