فاطمة خليفة:
بدأت البورصات الأوروبية الأسبوع بخسائر وسط حالة من الحذر لدى المستثمرين، مع ترقب قرارات البنوك المركزية بخصوص أسعار الفائدة.
وبحسب ما نقلته رويترز، جاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط نتيجة تعطل مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، مما دفع أسهم شركات الطاقة للهبوط بعد إعلانها عن تأثر أرباحها بالحرب.
في المقابل، خالفت الأسهم الأمريكية هذا التوجه وسجلت أرقاماً قياسية بفضل انتعاش قطاع التكنولوجيا.
ويأتي هذا التباين في الوقت الذي يربط فيه المستثمرون بين استمرار المواجهات في منطقة الخليج وبين تذبذب أسواق المال، إذ تؤدي التوترات هناك إلى رفع تكاليف الطاقة، مما يقلل من رغبة المستثمرين في الدخول بصفقات جديدة بالأسواق الأوروبية بانتظار وضوح الرؤية السياسية.














