أعلن الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيروت، أن الحزب سيتعاون مع الدولة والجيش اللبناني لطرد الاحتلال وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
وأكد قاسم التزام الحزب بالعمل مع المؤسسات الرسمية لإيقاف العدوان وتحرير الأسرى، مشدداً على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بتحقيق أهدافه التوسعية.
وتُعد زيارة وزير الخارجية الإيراني الأولى لمسؤول إيراني رفيع إلى بيروت منذ الإعلان الرسمي عن تقدم خطة بسط سلطة الدولة جنوب الليطاني، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل، ومنع أي تصعيد عسكري جديد.
وفي سياق التطورات الميدانية؛ أعلن الجيش اللبناني قبل يومين، رسمياً إنجاز “المرحلة الأولى” من خطة نزع سلاح حزب الله في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، تنفيذاً لقرارات حكومية تهدف لحصر السلاح بيد الدولة.
في المقابل، تتابع إيران هذه التطورات بحذر، في ظل خشيتها من أن يؤدي المسار الحالي إلى إضعاف نفوذ حليفها الأبرز في لبنان، أو فرض وقائع أمنية جديدة على الحدود الجنوبية لا تصب في مصلحتها الإقليمية.
وفي هذا السياق تصر الحكومة اللبنانية، برئاسة نواف سلام، على المضي قدماً في بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي، في المقابل أكد حزب الله في خطابه الأخير أن سلاحه خارج إطار النقاش في هذه المرحلة، مؤكدا أن الأولوية في هذه المرحلة لإعادة الإعمار ومواجهة الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وليس تلبية شروط الخطة الأمريكية في إشارة إلى خطة الحكومة.













