رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الخطوة تمثل تطوراً مهماً نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأشاد أردوغان، في منشور عبر منصة “إكس”، بالجهود الدبلوماسية التي ساهمت في إنجاز التفاهم، موجهاً الشكر إلى قيادتي الولايات المتحدة وإيران، وإلى باكستان على ما وصفه بـ”الجهود الاستثنائية” التي بذلتها في مسار الوساطة بين الطرفين.
إشادة بالدور القطري والسعودي
وأكد الرئيس التركي أن دولة قطر لعبت دوراً مهماً في دعم المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إنجاح التفاهم، معرباً عن تقديره كذلك للمملكة العربية السعودية لما قدمته من دعم للجهود السياسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وقال أردوغان إن التعاون الإقليمي والدولي كان عاملاً أساسياً في تهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى هذا التفاهم، الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار والاستقرار.
خطوة نحو الأمن والاستقرار
واعتبر الرئيس التركي أن التفاهم بين واشنطن وطهران يمثل محطة مهمة على طريق ترسيخ السلم والأمن الإقليميين، معرباً عن أمله في أن يسهم الاتفاق في توفير بيئة أكثر استقراراً لشعوب المنطقة، وأن يمهد لتسويات سياسية أوسع للقضايا العالقة.
وأضاف أن نجاح هذا المسار من شأنه أن يعزز الثقة بالحلول الدبلوماسية كبديل عن التصعيد والصراعات العسكرية.
تحذير من محاولات عرقلة الاتفاق
وفي الوقت ذاته، دعا أردوغان جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية خلال الفترة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق، محذراً من أي تصريحات أو خطوات أو استفزازات قد تؤدي إلى تقويض الجهود المبذولة أو إعادة التوتر إلى الواجهة.
وشدد على ضرورة اليقظة تجاه أي محاولات محتملة لإفشال المسار الدبلوماسي أو تعطيل تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها.
التزام تركي بدعم الحلول الدبلوماسية
وجدد الرئيس التركي تأكيد موقف بلاده الداعم لكل المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أنقرة ستواصل دعم الجهود القائمة على الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية.
ويأتي الموقف التركي في ظل ترحيب دولي وإقليمي متزايد بالتفاهم الأمريكي الإيراني، وسط آمال بأن يشكل الاتفاق نقطة تحول في مسار التهدئة ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.














