قال وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت إلى تطبيق ما وصفه بـ«سيناريو فنزويلا» داخل إيران، في أعقاب الحرب التي استمرت 12 يومًا خلال يونيو الماضي، إلا أن تلك المحاولة أخفقت في تحقيق أهدافها.
وأوضح “عراقجي”، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن واشنطن راهنت على إحداث انهيار سريع في الداخل الإيراني، معتقدة أنها قادرة على دفع طهران إلى الاستسلام خلال أيام معدودة، لكنه أكد أن هذه الحسابات لم تتحقق.
وأضاف الوزير الإيراني أن الأوضاع العامة في البلاد «مستقرة»، رغم ما تواجهه إيران من ضغوط اقتصادية ناجمة عن العقوبات الدولية، إلى جانب تحديات داخلية مرتبطة بنقاط ضعف في الاقتصاد، مشددًا على أن هذه العوامل لم تؤثر على تماسك الدولة.
وعن المسار الدبلوماسي، أكد “عراقجي” أن بلاده لا ترفض مبدأ التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، شريطة أن يكون «عادلاً ومشرفًا» ويقوم على أساس الاحترام المتبادل، لكنه أبدى تشككًا واضحًا حيال جدية واشنطن ونواياها الفعلية.
تتزامن تصريحات “عراقجي” مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وبعد تطورات إقليمية ودولية أعادت ملف إيران إلى واجهة المشهد السياسي، وسط اتهامات متبادلة باستخدام الضغوط العسكرية والاقتصادية كأدوات لإعادة رسم موازين النفوذ.














