قررت المحكمة العسكرية اللبنانية إرجاء جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر إلى 24 مارس (آذار) المقبل، للاستماع إلى مزيد من الشهود في القضايا الأمنية الأربع الملاحق بها، وذلك عقب جلسة مواجهة عُقدت بينه وبين الشيخ أحمد الأسير.
وعُقدت الجلسة برئاسة العميد الركن وسيم فيّاض، وتحولت إلى سرية بناءً على طلب وكيلة شاكر. ويُحاكم المغني وجاهياً في ملفات سبق أن صدرت فيها أحكام غيابية بحقه تراوحت بين السجن خمس سنوات وخمس عشرة سنة مع الأشغال الشاقة، وتشمل اتهامات بتمويل وتأليف مجموعة مسلحة، والتورط في أحداث عبرا عام 2013، وحيازة أسلحة حربية دون ترخيص، إضافة إلى إطلاق مواقف اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة.
وخُصصت الجلسة للاستماع إلى إفادة الشيخ أحمد الأسير كشاهد، حيث نفى بشكل قاطع تلقيه أي دعم مالي من فضل شاكر أو شراء سلاح لصالح جماعته، مؤكداً أن العلاقة بينهما كانت «دينية فقط». كما شدد على أنه لم يشاهد شاكر يحمل السلاح أو يطلق النار، لا خلال أحداث عبرا ولا قبلها.
وأوضح الأسير، رداً على أسئلة ممثل النيابة العامة العسكرية، أن انتقال شاكر إلى عبرا جاء بسبب تهديدات قال إنه تلقاها، مشيراً إلى أنه لم يكن برفقته عند اندلاع الاشتباكات، وأنه علم لاحقاً بوجوده مختبئاً في منزله.
وبعد انتهاء الاستماع إلى إفادة الأسير، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى موعد لاحق لمتابعة سماع الشهود واستكمال النظر في الملفات المنظورة.














