في تذكير بإحدى أبرز إصداراته الحديثة، يعيد المركز القومي للترجمة تسليط الضوء على رواية “الدوامة” تأليف خوسيه إوستاسيو ريبيرا، وترجمة باسم الجندي، ومراجعة محمد محمد عليوة، العمل الذي يتجاوز حدود السرد التقليدي ليغدو وثيقة أدبية نابضة بالحياة، تكشف بشجاعة عن وجوه الاستغلال الإنساني وقسوة الطبيعة حين تصبح خصمًا لا يُهزم.
تُعد هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال الحداثة في أدب أمريكا اللاتينية، حيث تمتزج الواقعية بنَفَسٍ سحري، لتنسج حكاية مشحونة بالحب والانتقام بين أرتورو كوبا وحبيبته أليسيا، في رحلة تبدأ من بوغوتا وتمتد إلى أعماق السهول والغابات الكولومبية.
وفي قلب هذه الرحلة، لا تبدو الطبيعة مجرد خلفية للأحداث، بل قوة غامرة تبتلع من يجرؤ على تحديها، بينما يمنح النص صوتًا لسكان المناطق النائية، كاشفًا عن عوالمهم المنسية، وأحلامهم الهشة، وصراعاتهم المستمرة من أجل البقاء.













