أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استيائها البالغ إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي يوم أمس الثلاثاء 3 فبراير في منطقة الحمادة قرب الزنتان، مؤكدة أن الحادث يسلط الضوء على خطورة أعمال العنف المستمرة في البلاد.
وأشار بيان البعثة إلى ما ذكره مكتب القذافي بأن الهجوم استهدف منزله، مقدماً التعازي إلى أسرته، ومندداً بجميع أشكال العنف التي تقوض سيادة القانون وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد الأمن والاستقرار في ليبيا.
وأكدت الأمم المتحدة الحاجة الملحة لمعالجة جميع حالات القتل المماثلة في البلاد، داعية السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف لتحديد المسؤولين وتقديمهم للعدالة، واتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد للنمط المتكرر من العنف.
ودعت البعثة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي تصرفات من شأنها زيادة التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار للخطر، مشددة على أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لتحقيق استقرار ليبيا وتنميتها على المدى الطويل.














