اختطاف جنرال نيجيري سابق وزوجته في ولاية كاتسينا وسط تصاعد الهجمات المسلحة

منذ 4 ساعاتآخر تحديث :
اختطاف جنرال نيجيري سابق وزوجته في ولاية كاتسينا وسط تصاعد الهجمات المسلحة
روان محمود

 

أكد الجيش النيجيري اختطاف اللواء المتقاعد رابي أبو بكر، المتحدث السابق باسم القوات المسلحة النيجيرية، وزوجته على يد مسلحين في ولاية كاتسينا شمال غربي البلاد، في حادث جديد يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتفاقمة التي تواجه المنطقة.

وقال المتحدث العسكري الجنرال مايكل أونوجا إن القوات الأمنية تواصل عملياتها لتعقب الخاطفين وإنقاذ الزوجين، مشيراً إلى أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن عملية الاختطاف حتى الآن، فيما لم يتلقَّ أقارب الضحية أي مطالب أو اتصالات من الخاطفين.

وبحسب تقارير محلية، كان أبو بكر، الذي شغل منصب المتحدث العسكري بين عامي 2015 و2017، في طريقه إلى ولاية كاتسينا لحضور حفل زفاف عندما تعرضت سيارته لهجوم مسلح يوم السبت. وأفادت التقارير بأن سائقه تمكن من الفرار رغم إصابته بطلق ناري، بينما اقتاد المسلحون الجنرال المتقاعد وزوجته إلى جهة مجهولة.

ويأتي الحادث بعد أيام فقط من هجوم دموي شهدته الولاية نفسها، حيث هاجم مسلحون قرية كيليا في منطقة دوتسينما يوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، وفقاً لشهادات سكان محليين. ووقع الهجوم عقب صلاة الجمعة بينما كان الأهالي يتجمعون للاحتفال بعيد الأضحى، في وقت كانت الأجهزة الأمنية قد حذرت مسبقاً من احتمال وقوع هجمات خلال فترة العيد.

وتُعد ولاية كاتسينا من أكثر المناطق تضرراً من أعمال العنف في نيجيريا، حيث تنشط عصابات مسلحة تُعرف محلياً باسم «قطاع الطرق»، وتنفذ عمليات اختطاف مقابل فدية، إلى جانب هجمات على القرى وسرقة الماشية وقطع الطرق.

كما تواجه الولايات المجاورة، ومنها زامفارا وسوكوتو، تحديات أمنية مماثلة منذ سنوات، رغم الحملات العسكرية والإجراءات الحكومية الرامية إلى الحد من عمليات الخطف وتجفيف مصادر تمويل الجماعات المسلحة، بما في ذلك فرض قيود على دفع الفدية للخاطفين.

ويعكس اختطاف أحد كبار الضباط العسكريين السابقين حجم التحديات الأمنية التي لا تزال تواجهها السلطات النيجيرية، رغم الجهود المكثفة لاستعادة الاستقرار في المناطق الشمالية الغربية من البلاد.

الاخبار العاجلة