أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب له صباح اليوم، أن الولايات المتحدة بدأت “عمليات قتالية كبرى” في إيران لحماية الأمن القومي الأمريكي.
وطالب ترامب في خطابه قوات الحرس الثوري والشرطة الإيرانية بإلقاء السلاح مقابل منحهم “حصانة كاملة”، محرضاً الشعب الإيراني على استغلال اللحظة للاستيلاء على حكومتهم بقوله: (ساعة حريتكم قد حانت).
يتبنى ترامب سياسة “الضغط القصوى” التي تطورت مؤخراً إلى عمل عسكري مباشر، مبرراً ذلك بفشل المفاوضات النووية في جنيف ومزاعمه حول مقتل آلاف المتظاهرين داخل إيران في يناير الماضي.
خطاب ترامب لا يستهدف القيادة الإيرانية فحسب، بل يركز بشكل غير مسبوق على الجانب الاجتماعي من خلال مخاطبة الشارع الإيراني مباشرة، مما يشير إلى أن الهدف الاستراتيجي للعملية هو “تغيير النظام” وليس فقط تعديل سلوكه.
فهل دعوة العسكريين الإيرانيين للانشقاق تعكس رهاناً أمريكياً على وجود تصدعات داخلية داخل بنية النظام الإيراني قد تنفجر تحت ضغط القصف الجوي؟ أم أنها مجرد استعراض أمريكي للقوة العسكرية والاستخباراتية؟














