أشاد المرشد الأعلى الإيراني “علي خامنئي” بالدور الذي لعبه الشعب الإيراني في ترسيخ مكانة البلاد وإحباط ما وصفه برهانات الأعداء، وذلك في رسالة مصورة وجّهها، اليوم الخميس، إلى الإيرانيين بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن الحضور الشعبي الواسع في هذه المناسبة حمل دلالات سياسية ومعنوية عميقة.
وأكد “خامنئي” أن الشعب الإيراني أدخل اليأس إلى قلوب الأعداء، مشيرًا إلى أن المشاركة الكثيفة في الفعاليات والمسيرات خيّبت آمال أطراف كانت تراهن على استسلام الإيرانيين أو تراجعهم تحت الضغوط، حيث اعتبر أن هذا الحضور لم يكن مجرد تعبير احتفالي، بل رسالة واضحة تعكس تماسك المجتمع الإيراني واستمراره في دعم مسار الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن الشعب الإيراني رفع رأس البلاد عاليًا، كما جرت العادة، من خلال وقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية في هذه المناسبة، لافتًا إلى أن هذه المشاركة وصفها بالقيمة سيكون لها أثر مباشر في زيادة اقتدار إيران وتعزيز استقلالها، إلى جانب ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي جانب آخر من كلمته، دعا المرشد الأعلى إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، معتبرًا إياها ثروة ثمينة لا يمكن التفريط بها، وشدد على أن صون الانسجام الوطني يشكل واجبًا يقع على عاتق جميع أبناء الشعب، لما له من دور أساسي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وتعيش إيران مرحلة دقيقة سياسيا واقتصاديا في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، خاصة مع تصاعد التوترات بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التوترات على الصعيد الداخلي والخارجي وسط أزمات اقتصادية واحتجاجات شعبية.














