فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الخميس، عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع السودانية، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال العمليات العسكرية في مدينة الفاشر غربي السودان.
وقالت الوزارة إن القادة المشمولين بالعقوبات متورطون في حصار المدينة الذي استمر نحو 18 شهراً، وانتهى بسيطرة قوات الدعم السريع عليها، مشيرة إلى أن تلك العمليات رافقتها أعمال قتل على أساس عرقي، وتعذيب، وتجويع متعمد، إضافة إلى انتهاكات واسعة شملت العنف الجنسي ضد المدنيين.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023 شهدت ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق، تضمنت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، متهمة قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بالمسؤولية عن جانب كبير منها.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تدعو قوات الدعم السريع إلى الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، مؤكداً أن واشنطن «لن تتسامح مع استمرار حملة الإرهاب والقتل العبثي في السودان».
وحذر بيسنت من أن استمرار الحرب الأهلية السودانية دون تسوية سريعة قد يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار الإقليمي، ويوفر بيئة مواتية لنمو الجماعات المتطرفة، بما يشكل تهديداً للأمن والمصالح الأميركية.














