أعلنت البحرية الإسرائيلية، أن قواتها تستعد للبقاء لفترة زمنية طويلة في العمليات المرتبطة بالساحل اللبناني، مشدداة على أن السلاح البحري في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ كافة المهام الموكلة إليه ضمن الاستراتيجية العسكرية الحالية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي بدأت مع بدأ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث وسع الجيش الإسرائيلي نطاق توغله ليشمل تأمين السواحل ومنع أي تهديدات بحرية، وهو ما ينسجم مع التقارير التي تتحدث عن انهيار التهدئة الهشة التي سادت المنطقة في أواخر عام 2024.
ويشير المحللون العسكريون إلى أن إعلان “البقاء الطويل” يعكس تحولاً من فكرة “الضربات الخاطفة” إلى استراتيجية “التموضع المستدام”، بهدف فرض حصار بحري كامل وتأمين حقول الغاز في المتوسط، مما يقطع أي احتمالات لخطوط إمداد بحرية معارضة.
هذا التوجه نحو الاستقرار الميداني الطويل يشير بوضوح إلى أن العمليات الحالية ليست مجرد رد فعل مؤقت، بل هي خطة لفرض واقع أمني جديد قد يمتد لأشهر، مما يستبعد فرضية الانسحاب السريع ويضع المنطقة أمام سيناريو استنزاف طويل الأمد.














