أعلن الجيش الإسرائيلي عن دفع الفرقة 162 للمشاركة في العمليات البرية الدائرة بجنوب لبنان، لتنضم بذلك إلى الفرقتين 91 و36 اللتين تعملان هناك منذ بدء التصعيد.
وسبق دخول تعزيزات الفرقة 162 تنفيذ سلسلة من الضربات التمهيدية المكثفة التي استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله عبر سلاحي المدفعية والطيران، لتأمين محاور تقدم القوات البرية.
ويكشف استدعاء الفرقة 162، التي كانت تتركز عملياتها في جبهات أخرى، عن عجز القيادة العسكرية الإسرائيلية في صد الضغط الميداني من قبل حزب الله، وفشلها في التوغل البري.
وتسعى إسرائيل من خلال هذا التحشيد العسكري الإضافي أن تعزز من قدرتها لاستكمال العمليات البرية، مما يشير بطريقة غير مباشرة إلى احتمالية فتح محاور قتال أوسع تتطلب كثافة نيران وقوة بشرية أكبر لتجاوز الخطوط الدفاعية المتينة لحزب الله في الجنوب اللبناني، وتحويل الجبهة الشمالية إلى ثقل عسكري رئيسي.














