الحرب في إيران تدخل أسبوعها الثاني وواشنطن تطالب بـ “الاستسلام غير المشروط”

7 مارس 2026آخر تحديث :
الحرب في إيران تدخل أسبوعها الثاني وواشنطن تطالب بـ “الاستسلام غير المشروط”
فاطمة خليفة:

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الثامن، حيث كثفت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها على طهران ومناطق وسط إيران. 

 

وفي تصعيد سياسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أنه “لا صفقة مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط”، تزامناً مع أنباء عن مناقشته فكرة نشر قوات برية، وهو ما نفاه البيت الأبيض لاحقاً. 

 

على الصعيد الميداني، أعلنت الدول الخليجية المتورطة بالحرب (السعودية، الإمارات، البحرين، وقطر) اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية، فيما استهدف حزب الله تجمعات جنود إسرائيليين مع توسع الغارات في العمق اللبناني.

 

تأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من الشد والجذب حول الملف النووي وبرنامج الصواريخ الإيرانية، لكن الشرارة الحالية تدمج بين الضغط العسكري المباشر والإنهاك الاقتصادي. 

 

لم تشهد المنطقة مواجهة بهذا الحجم المباشر منذ عقود، حيث كانت الحروب تدار عبر الوكلاء، أما الآن فقد انتقلت النيران إلى قلب القواعد الأمريكية في العواصم الخليجية، مما رفع أسعار النفط عالمياً لتتجاوز عتبة الـ 90 دولاراً، وأدى لتراجع البورصات العالمية نتيجة المخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

 

تصر واشنطن على لغة “الاستسلام غير المشروط” وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل البنية التحتية، مما يشير إلى أن الهدف يتجاوز محاولة إسقاط النظام الإيراني إلى محاولة فرض واقع جيوسياسي جديد كلياً في الشرق الأوسط، وهو رهان محفوف بالمخاطر قد يؤدي إلى استنزاف طويل الأمد بدلاً من الحسم السريع الذي تروج له الإدارة الأمريكية.

الاخبار العاجلة