أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية عن تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف “الأراضي المحتلة” باستخدام جيل جديد من الصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية.
وشمل الهجوم صواريخ “عماد” و”قدر” المحدثة، إضافة إلى صاروخ “خيبر” المزود بـ “رؤوس حربية متعددة” القادرة على تضليل منظومات الاعتراض.
وأكدت المصادر العسكرية أن هذه الأسلحة استخدمت تقنيات مناورة متطورة، مما أدى لوقوع انفجارات عنيفة في قواعد جوية ومنشآت استراتيجية، وسط اعتراف إسرائيلي بتفعيل غير مسبوق لمنظومات “Arrow 3″ و”مقلاع داوود”.
يمثل دخول صاروخ “خيبر” متعدد الرؤوس إلى ساحة المعركة قفزة نوعية في تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية؛ فهذا النوع من الرؤوس يسمح لصاروخ واحد بحمل عدة قنابل تنفصل في المرحلة الأخيرة لتضرب أهدافاً مختلفة أو تنهك الرادارات الدفاعية في آن واحد.
كانت هذه التقنية حكراً على الدول النووية الكبرى، واستخدامها اليوم يعني أن طهران قررت كشف أوراقها الاستراتيجية الأكثر فتكاً لضمان خرق “القبة الحديدية” و”فلاخن داوود” اللتين تعتمدان على اعتراض الرؤوس الأحادية.
يعد اختيار أسماء مثل “خيبر” و”عماد” ليس مجرد رمزية دينية أو سياسية، بل هو إعلان عن نهاية حقبة “الصبر الاستراتيجي” والانتقال إلى “التدمير المتبادل”؛ فإيران تبرهن عملياً أن تفوق إسرائيل الجوي لم يعد كافياً لحماية جبهتها الداخلية أمام وابل من الصواريخ التي صممت خصيصاً لتجاوز أعتى المنظومات الدفاعية في العالم، مما يضع واشنطن وتل أبيب أمام واقع عسكري “مؤلم” يتجاوز التوقعات الاستخباراتية السابقة.














