سلطة القضاء لنظام الجلادين: كانا عضوين في منظمة مجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام.
السيدة مريم رجوي: من خلال إعدام هؤلاء الأبطال، يحاول النظام تأخير سقوطه، لكنه یزید من غضب الشعب وعزيمة المناضلين.وحيد كان دائماً في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو، وأبو الحسن منتظر من السجناء السياسيين في عهد الشاه الذي قضى 11 عاماً في سجون الملالي. إنهم معلمو جيل الشباب في الانتفاضات المتتالية.
فجر اليوم، تم إعدام المجاهدين البطلين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزلحصار، وانضما إلى شهداء الحرية الآخرين: محمد تقوي، أكبر دانشور كار، بابك علي بور، وبويا قبادي.
وحيد بني عامريان، ٣٤ عاماً، مهندس كهرباء، اُعتقل عدة مرات منذ عام ٢٠١٧ وقضى في السجن ست سنوات. وأبو الحسن منتظر، ٦٧ عاماً، مهندس معماري ومن السجناء السياسيين في عهد الشاه، واُعتقل مرات في أعوام ٢٠١٧، ٢٠١٨، و٢٠٢٠. أمضى في سجون نظام الملالي أكثر من ١١ عاماً.
ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن اتهامات هذين المجاهدين البطلين تتمثل في الانتماء لمجاهدي خلق بهدف إسقاط النظام، وتنفيذ عمليات وتجهيز المتفجرات، والقيام بإجراءات متعددة وتفجيرات في أنحاء مدينة طهران. وأكدت أن وحيد بني عامريان «شارك أيضاً في عمليات استهداف لأماكن مختلفة … و تم اعتقاله مع أبو الحسن منتظر وهما يعتزمان تنفيذ عملية إطلاق قاذفات، وبحوزتهما أربع قاذفات… أبولحسن أنشأ ورشة لصنع القاذفات والقنابل اليدوية.. ونفذ عمليات مسلحة تتماشى مع أهداف مجاهدي خلق بالتعاون مع أعضاء آخرين في الفريق».
وقالت السيدة رجوي إن النظام الفاشي الحاکم في إیران باسم الدین أراق مجدداً دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، وكشف عن خوفه أمام مجاهدي خلق وجيش التحرير. وأضافت السيدة رجوي: إن الملالي الحاكمين بإعدامهم وحيد، وأبو الحسن، ومحمد، وأكبر، وبابك، وبويا، يحاولون عبثاً تأخير سقوطهم لأيام معدودة، لكن هذه الدماء التي أُريقت ظلماً تضاعف من غضب وكراهية الشعب وعزيمة مناضلي الحرية. إن هؤلاء الشهداء هم معلمو الصمود والصدق والتضحية لجيل الشباب الذين يتقدمون إلى الساحة في الانتفاضات المتتالية.














