كشفت مصادر داخل “الإطار التنسيقي” للقوى الشيعية العراقية عن اقتراب الحسم في اختيار مرشح رئاسة الوزراء، تمهيداً لعرضه على رئيس الجمهورية نزار آميدي للشروع في إجراءات التكليف.
وأشارت المصادر إلى أن غالبية التوقعات تميل إلى إمكانية تجديد الثقة برئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية محمد شياع السوداني لولاية ثانية، في حين يتراجع طرح ترشيح زعيم ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي، وسط معطيات سياسية معقدة.
وبحسب المصادر، لا تزال بعض الأسماء مطروحة كخيارات توافقية، من بينها رئيس “هيئة اجتثاث البعث” باسم البدري، إضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.
وأكد مصدر قيادي في “الإطار التنسيقي” أن القوى السياسية تسعى لاستثمار الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران لحسم ملف تشكيل الحكومة، مرجحاً إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال اجتماع قريب.
ويأتي ذلك في ظل حراك سياسي مكثف داخل الساحة العراقية لتشكيل الحكومة المقبلة وتوزيع المناصب السيادية، وسط توازنات إقليمية ودولية مؤثرة على المشهد السياسي في بغداد














