أعلن جيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت موقعاً وصفه بأنه “الأهم” في إيران لإنتاج أنظمة السونار وأجهزة الكشف المتطورة تحت الماء، مؤكداً استمرار العمليات لتقويض المقدرات العسكرية الإيرانية النوعية.
ووفقاً للبيان العسكري، فإن الاستهداف يندرج ضمن خطة تهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية والهجومية البحرية لطهران، تزامناً مع تصاعد التوترات الميدانية في مياه المنطقة.
يعد استهداف منشأة متخصصة في تكنولوجيا الرصد تحت الماء، استهدافا للبنية التحتية العلمية والصناعية التي تدعم سلاح البحرية، للحد من قدر قدرة طهران على مراقبة التحركات البحرية وحماية سواحله.
وعلى الصعيد العسكري، فإن تدمير أنظمة السونار يؤسس لواقع ميداني جديد يمنح الهجمات الإسرائيلية والأمريكية تفوقاً في عمليات التسلل أو الرصد البحري، عبر تعطيل “الإنذار المبكر” لدى الدفاعات الإيرانية، وهو ما قد يمهد لتوسيع نطاق العمليات في المياه الإقليمية والدولية المحيطة..














