دخل القرار الأمريكي بفرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ فعلياً مساء اليوم الاثنين، وذلك فور انقضاء المهلة التي حددتها واشنطن.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية كبديل ميداني لانهيار الجولة الأخيرة من المباحثات الدبلوماسية في باكستان، والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.
ويهدف هذا الإغلاق الاقتصادي للضغط على طهران لفرض شروط جديدة في حال استئناف مساعي التفاوض، حيث ترى واشنطن أن الخيار البحري هو الأداة المتاحة للحد من قدرات طهران البحرية.
وبدخول الحصار حيز التنفيذ إعلاناً رسمياً، تحقق واشنطن وتل أبيب مكاسب استراتيجية من خلال تجفيف منابع الدخل القومي الإيراني، بدلاً من الاكتفاء بالاستهداف العسكري المحدود.
ومن المرجح أن يؤدي هذا الإجراء إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في الداخل الإيراني، مما قد يدفع باتجاه ردود فعل غير متوقعة في الممرات البحرية الدولية، أو العودة لاحقاً إلى طاولة المفاوضات تحت ضغوط اقتصادية خانقة وغير مسبوقة.














