حذرت تركيا اليوم الاثنين، من التحركات العسكرية التي تعد لتأمين الممرات البحرية العالمية، مؤكدة على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية لضمان تدفق التجارة عبر مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة.
وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات صحفية له، على أن مصلحة المجتمع الدولي تكمن في الحفاظ على حرية العبور الدولي دون عوائق، في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي.
ويشهد مضيق هرمز ضغوطاً متزايدة نتيجة الحصار البحري والعمليات العسكرية الجارية في المنطقة منذ فبراير الماضي، إذ يعد هذا الممر المائي المسار الرئيسي لصادرات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه شرارة لأزمة طاقة دولية تتجاوز حدود الصراع المباشر.
يعكس الموقف التركي محاولة لاتخاذ دور الوسيط المتوازن الذي يخشى من تضرر مصالحه الاقتصادية والأمنية نتيجة عسكرة الممرات المائية، إذ تدرك أنقرة أن الحلول العسكرية قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يصعب السيطرة على ردود الفعل الميدانية التي قد تعطل حركة الشحن لمدد طويلة.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت عن فرض حصار بحري على مضيق هرمز، مما يضع العالم أمام خيارين: إما المخاطرة بانهيار سلاسل توريد الطاقة العالمية، أو القبول بفتح قنوات تفاوضية لتجنيب الممرات المائية الحيوية تداعيات المواجهة العسكرية.














