شهدت العاصمة الباكستانية جلسة مفاوضات مكثفة استمرت ساعتين بين الوفدين الأمريكي والإيراني، قبل أن تتوقف لالتقاط الأنفاس في استراحة تقنية.
وجمعت طاولة الحوار كل من نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” و”جاريد كوشنر” و”ستيف ويتكوف” مع رئيس البرلمان الإيراني “محمد باقر قاليباف” ووزير الخارجية “عباس عراقجي”، بحضور لافت لرئيس أركان الجيش الباكستاني، في خطوة تعكس جدية المساعي لإنهاء ستة أسابيع من المواجهة العسكرية.
وتعكس مشاركة الجانب الباكستاني في الجلسة؛ تطور إيجابي يعزز من أهمية الدور الباكستاني، الذي لم يكتفِ بالتنسيق الدبلوماسي بل أشرك المؤسسة العسكرية لضمان ثقل الالتزامات المحتملة.
ومع بدء جلسات العمل المباشرة والممتدة زمنياً، تدخل مرحلة الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ، حيث يمثل حضور شخصيات وازنة من الطرفين، مؤشراً على أن المحادثات تجاوزت البروتوكولات العامة إلى صلب القضايا الواقعية.
ويشير طول الجلسة الأولى ومشاركة قيادة الجيش الباكستاني، إلى أن الأطراف تسعى لتثبيت ركائز تقنية للهدنة الحالية، مما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه “الاستراحة” سيعقبها اتفاق نهائي أو العودة إلى المربع الأول تحت ضغوط الميدان.














