يواصل جيش الاحتلال الإسرائيل قصف الأراضي اللبنانية، مستهدفا اليوم السبت، بلدة تول بقضاء النبطية جنوبي لبنان بغارة إسرائيلية عنيفة أسفرت عن سقط ثلاثة شهداء وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم كوادر طبية ومسعفين.
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن من بين الضحايا شهيداً ومصاباً من الهيئة الصحية، معتبرة أن استهداف الطواقم الإنقاذية بات نهجاً إسرائيلياً متعمداً لتحويل العاملين في القطاع الصحي إلى أهداف عسكرية، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية التي تمنح الحماية للمهمات الإغاثية.
في سياق موازي، أصدرت قيادة الجيش اللبناني تحذيراً شديد اللهجة رداً على دعوات للتظاهر والاحتجاج في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن الحفاظ على السلم الأهلي يمثل أولوية قصوى، مشددا على التدخل الحاسم لمنع أي اعتداء على الأملاك العامة أو المساس بالاستقرار الداخلي.
تتزامن هذه التصعيدات الإسرائيلية مع الإعلان عن انطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة يوم الثلاثاء المقبل بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
ويعيش لبنان؛ ضغطا عسكريا إسرائيليا يهدف لاستنزاف البنية الصحية والمدنية، وسط مخاوف أمنية من اضطرابات داخلية، مما يشير إلى أن المؤسسة العسكرية تسعى لتحصين الجبهة الداخلية ومنع انزلاق البلاد نحو فوضى أمنية تزامناً مع العدوان الخارجي المستمر.














