وسّع الجيش السوداني نطاق عملياته العسكرية إلى إقليم دارفور، حيث خاض مواجهات مع «قوات الدعم السريع» على عدة محاور، في تطور ميداني يتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية حول مدينة الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، التي تشهد حشوداً واستعدادات متزايدة من الجانبين.
ونفذ الجيش، مدعوماً بالقوات المشتركة المتحالفة معه من حركات الكفاح المسلح، خلال اليومين الماضيين، عمليات عسكرية في ولايتي غرب وشمال دارفور، استهدفت مواقع حدودية واستراتيجية، وسط تقارير محلية أفادت باقتراب القوات من مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.
وبحسب المصادر، وفر الطيران الحربي غطاءً جوياً للعمليات، ونفذ غارات استهدفت عدداً من المواقع العسكرية التابعة لـ«قوات الدعم السريع» داخل مدينة الجنينة، في إطار سعي الجيش لتوسيع نطاق سيطرته في الإقليم.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش السوداني السابق، هاشم عبد المطلب، إن القوات المسلحة نفذت «مناورة ناجحة» أعادت المعارك إلى إقليم دارفور، معتبراً أن ذلك يمثل تحولاً في إدارة العمليات العسكرية واستعادة لزمام المبادرة.
وأضاف عبد المطلب أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات ميدانية جديدة في دارفور، في ظل استمرار المواجهات واتساع رقعة العمليات العسكرية بين الجيش و«قوات الدعم السريع».














