شارك ممثلون عن «حزب الله» اللبناني و«حماس» الفلسطينية في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، التي انطلقت في العاصمة طهران، حيث التقوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية.
وضم وفد «حزب الله» مسؤولين وعائلات قتلى وجرحى من عناصر الحزب، وترأسه الوزير اللبناني السابق محمد فنيش، بحسب ما أعلنه الحزب لوسائل إعلام لبنانية.
في المقابل، ترأس رئيس المجلس القيادي لحركة «حماس» محمد درويش وفد الحركة، الذي ضم أعضاء المكتب السياسي زاهر جبارين، وموسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وأسامة حمدان، وباسم نعيم، وفق بيان صادر عن الحركة.
وتأتي مشاركة الوفدين في وقت تواصل فيه إيران دعمها لحركتي «حماس» و«حزب الله»، إلى جانب جماعة الحوثيين في اليمن، وهي تنظيمات مدرجة على قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، وتخضع لعقوبات دولية.
وكانت طهران قد شهدت في عام 2024 اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة «حماس» إسماعيل هنية خلال زيارته إيران، عقب مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في عملية نُسبت إلى إسرائيل.
وبدأت مراسم التشييع الرسمية الجمعة باستقبال الوفود الرسمية لإلقاء التحية الأخيرة على نعش خامنئي، الذي قُتل في 28 فبراير الماضي جراء ضربات أميركية – إسرائيلية، بحسب الرواية الواردة في التقرير، وهو الحدث الذي أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية.
واحتشدت حشود كبيرة، السبت، في مجمع «المصلّى الكبير» بطهران للمشاركة في مراسم الوداع، التي تستمر حتى الاثنين، فيما أعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأحد عطلة رسمية، ودعت وزارة الخارجية المواطنين إلى المشاركة المكثفة في التشييع، معتبرة أن ذلك يجسد «عظمة إيران ووحدة شعبها واقتداره أمام العالم».














