واصل محمد صلاح كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مصر وأستراليا، التي انتهت بفوز «الفراعنة» بركلات الترجيح (4-2)، ليقود المنتخب الوطني إلى التأهل لدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه.
وجاء اختيار قائد المنتخب المصري بعد الأداء اللافت الذي قدمه طوال المباراة، حيث شكل مصدر الإزعاج الأول للدفاع الأسترالي، وتحرك بفاعلية في الثلث الهجومي، وأسهم في صناعة العديد من الفرص، إلى جانب دوره القيادي في توجيه زملائه خلال واحدة من أصعب مباريات البطولة.
وأثبت صلاح خبرته الكبيرة في اللحظات الحاسمة، بعدما نجح في تسجيل ركلته الترجيحية بثقة، ليسهم في حسم المواجهة لصالح المنتخب المصري، ويقود الفريق إلى إنجاز طال انتظاره على الساحة العالمية.
ولم يقتصر تأثير نجم ليفربول على الجانب الفني فقط، بل لعب دورًا بارزًا في رفع الروح المعنوية للاعبين داخل الملعب، خاصة خلال الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، ليؤكد مكانته كقائد للجيل الحالي وأحد أبرز نجوم البطولة.
ويُعد تتويج صلاح بجائزة أفضل لاعب تتويجًا لمستوياته المميزة منذ انطلاق منافسات كأس العالم، إذ واصل تقديم عروض قوية ساعدت المنتخب المصري على تجاوز دور المجموعات، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ دور الـ16.
ومع نهاية المباراة، احتفل صلاح مع زملائه والجهاز الفني والجماهير المصرية، في مشهد جسد حجم الإنجاز الذي تحقق، فيما تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة في ثمن النهائي، حيث يطمح قائد المنتخب إلى مواصلة التألق وقيادة «الفراعنة» إلى محطة جديدة في مشوارهم التاريخي بالمونديال.














