اتهمت وزارة الداخلية السورية قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشن هجوم “غادر” على نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي في مدينة حلب، مساء اليوم الإثنين، عقب انسحاب مفاجئ من الحواجز المشتركة.
وأوضحت الوزارة في بيان عاجل أن عناصر “قسد” المتمركزين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية أطلقوا النار بكثافة على عناصر الأمن السوري فور انسحابهم، في خطوة وصفتها بـ الانتهاك الصارخ للاتفاقات الأمنية المبرمة بين الطرفين لتنظيم السيطرة في أحياء المدينة.
ويأتي هذا التصعيد الميداني المفاجئ في حلب ليعكس حالة الانكشاف الأمني وهشاشة التحالفات الموضعية بين دمشق و”قسد” في مناطق التماس، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها الجغرافيا السورية مؤخراً.
وفي رواية أخرى قد يكون هذا التحرك مؤشر على ترتيبات ميدانية جديدة تحاول “قسد” فرضها استباقاً لأي تغييرات في موازين القوى، مما يضع التفاهمات السابقة التي جنبت المدينة المواجهات المباشرة لسنوات على حافة الانهيار.














