أفادت مصادر رسمية سورية بارتفاع حصيلة المصابين المدنيين في مدينة حلب إلى 27 جريحًا، إثر استهداف أحياء سكنية بقذائف نسبت إلى قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن إدارة مستشفى الرازي أن أقسام الطوارئ استقبلت عددًا متزايدًا من المصابين، أغلبهم من المدنيين، جراء القصف الذي طال مناطق مأهولة داخل المدينة، ما تسبب بحالة من الاستنفار الطبي.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية صحة حلب توقف مستشفى حلب للأمراض الداخلية عن العمل بشكل كامل، بعد تعرضه لأضرار مباشرة نتيجة القصف وإطلاق النار، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الخدمات الصحية في أحد المرافق الحيوية بالمدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية شمال حلب، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات استمرار استهداف المناطق السكنية والبنية التحتية الطبية، وما يمثله ذلك من خطر مباشر على حياة المدنيين.














