فاطمة خليفة:
بدأت المملكة المتحدة والولايات المتحدة سحب جزء من أفرادهما العسكريين من قاعدة العديد الجوية في قطر، كإجراء احترازي، تحسبا لأي هجوم إيراني، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.
وتشير التقارير إلى أن بريطانيا قررت سحب ما يصل إلى 100 فرد من القاعدة، في خطوة تزامنت مع إجراءات مماثلة اتخذها الجانب الأمريكي لتقليل عدد الموظفين غير الأساسيين وتأمين القوات المتواجدة هناك.
تأتي هذه التحركات الدفاعية في ظل تهديدات إيرانية باستهداف القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أمريكية في المنطقة، خاصة مع تزايد احتمالات وقوع مواجهة عسكرية أو ضربات جوية متبادلة.
وتهدف الدولتان من هذا الانسحاب الجزئي إلى تقليل المخاطر على أفرادهما، وضمان الجاهزية للتعامل مع أي طوارئ أمنية قد تنتج عن تحول التهديدات اللفظية إلى هجمات فعلية على الأرض.













