أعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عارضاً مواصلة دور الوساطة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة في المنطقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول مدير جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، في إطار مشاورات مكثفة تتعلق بالتطورات الإقليمية واحتمالات التصعيد.
وفي واشنطن، شكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، الحكومة الإيرانية على إلغائها «جميع عمليات الإعدام الـ800 التي كانت مقررة الأربعاء» بحق متظاهرين، وفق تعبيره. إلا أن البيت الأبيض أكد في الوقت نفسه أن التحذيرات الموجهة إلى طهران لا تزال قائمة.
وأفادت الإدارة الأميركية بأن الجيش يواصل تعزيز جاهزيته في المنطقة تحسباً لأي تطور مفاجئ، في حين نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين توقعهم توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران خلال أيام، رغم الإعلان عن تأجيلها.
وفي المقابل، خفّت حدّة القلق من ضربة أميركية وشيكة بعد تصريحات لترمب أشار فيها إلى تراجع عمليات القتل المرتبطة بقمع الاحتجاجات في إيران، غير أن البيت الأبيض شدد على إبقاء «كل الخيارات على الطاولة»، ما أبقى المشهد مفتوحاً على سيناريوهات متباينة بين خفض التصعيد ومواصلة الضغوط السياسية والعسكرية














