أدان الجيش اللبناني، اليوم، استمرار الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معتبرًا إياها خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان وأمنه، وكذلك لاتفاق وقف الأعمال العدائية وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وجاء في بيان الجيش أن هذه الاعتداءات التي استهدفت مبانٍ ومنازل مدنية في عدة مناطق جنوبية، تعيق جهوده وتعرقل استكمال تنفيذ خططه الأمنية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تؤدي إلى ترهيب المدنيين وتوقع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها، مما ينعكس سلبًا على الاستقرار في المنطقة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان قد دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، ونص على انسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية خلال مهلة 60 يوماً. وبعد ذلك
وافقت الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، غير أن جيش الاحتلال لا يزال متمركزاً في خمس نقاط حدودية، ويواصل خروقاته التي بلغت أكثر من 7 آلاف خرق جوي، وأكثر من 2400 نشاط عسكري ضمن منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” منذ نوفمبر 2024.
وأكد الجيش اللبناني في بيانه على حقه في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والحفاظ على سيادة لبنان وأمنه، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فعّال على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات المعمول بها.














