دخلت قوات الجيش السوري مخيم الهول، الذي يعد أحد أكبر مراكز الاحتجاز في البلاد ويضم عائلات يشتبه بارتباطها بمقاتلي تنظيم “داعش”، وذلك عقب انسحاب القوات الكردية من المخيم في 20 يناير الجاري.
ويؤوي مخيم الهول، الواقع في شمال شرق سوريا، عشرات الآلاف من النساء والأطفال، بينهم أجانب، معظمهم من أقارب عناصر التنظيم المتطرف، ويُنظر إليه منذ سنوات على أنه تحدٍ أمني وإنساني بالغ التعقيد.
وجاء دخول الجيش السوري إلى المخيم بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في ترتيبات السيطرة الأمنية على واحد من أخطر الملفات المرتبطة بمرحلة ما بعد “داعش”، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي فراغ أمني داخل المخيم أو محيطه.
وكان المخيم يخضع سابقًا لحراسة مشددة من قبل القوات الكردية، فيما طالبت منظمات دولية مرارًا بإيجاد حلول مستدامة لأوضاع القاطنين فيه، تشمل إعادة رعايا الدول الأجنبية إلى بلدانهم وتحسين الظروف الإنسانية والأمنية داخل المخيم.












